القاضي التنوخي
138
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
83 رأي ابن مهدي في سفيان ومالك وشعبة وابن المبارك أخبرنا علي بن أبي علي البصري « 1 » ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار « 2 » ، قال : حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن شعيب المدائني بمصر ، قال : حدّثنا محمد بن عمر ، وهو ابن نافع المعدّل ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن شبويه ، قال : حدّثنا الثقة عن ابن مهدي قال : ما رأيت رجلا أعلم بالحديث من سفيان الثوري « 3 » ، ولا أحسن عقلا من مالك « 4 » ، ولا أقشف من شعبة « 5 » ، ولا أنفع لهذه الأمة من عبد اللَّه بن المبارك « 6 » . تاريخ بغداد للخطيب 10 / 160
--> « 1 » أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي القاضي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 11 من النشوار . « 2 » أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار : ترجم له الخطيب في تاريخه 1 / 146 . « 3 » أبو عبد اللَّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ( 97 - 161 ) : ترجمته في حاشية القصة 5 / 128 من النشوار . « 4 » أبو عبد اللَّه مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري : ترجمته في حاشية القصة 5 / 87 من النشوار . « 5 » أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي ( 82 - 160 ) : من أئمة رجال الحديث ، عالم بالأدب والشعر ( الأعلام 3 / 241 ) . « 6 » أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحنظلي ( 118 - 181 ) : جمع بين التجارة والسخاء والشجاعة والجهاد والعلم بالحديث والعربية والفقه والتاريخ ، مات بهيت منصرفا من غزو الروم ( الأعلام 4 / 257 ) .